أبي داود سليمان بن نجاح

825

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

[ الجزء الرابع ] سورة مريم عليها السلام مكية « 1 » ، وهي تسع وتسعون آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كهيعص ذكر رحمت ربّك عبده إلى قوله : رضيّا رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه من الهجاء : رحمت ربّك كتبوه « 4 » بالتاء ، وقد ذكر في البقرة « 5 » ، وقال ربّ بالباء « 6 » ، معجمة « 7 » بواحدة من تحتها ، وكذلك « 8 » كل

--> ( 1 ) أخرجه أبو جعفر النحاس ، وابن الضريس عن ابن عباس ، والبيهقي عن عكرمة والحسن ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، والأنباري عن قتادة أنها مكية ، وقال مقاتل إلا آية السجدة فإنها مدنية ، وزاد السيوطي إلا قوله : وإن منكم إلا واردها والصواب أن السورة كلها مكية كما تقدم في حديث ابن مسعود وكلام الحافظ ابن حجر في أول سبحان ، قال القرطبي « وهي مكية بالإجماع » وقال ابن الجوزي : « وهي مكية بإجماعهم من غير خلاف علمناه » وهي التي قرأها جعفر بن أبي طالب على النجاشي ، واستبعد ابن عاشور أن يكون شيئا منها نزل بالمدينة . انظر : الجامع 11 / 73 زاد المسير 5 / 204 فضائل القرآن 73 ، الإتقان 1 / 29 البحر 6 / 170 التحرير والتنوير 16 / 57 ، وانظر أول الإسراء . ( 2 ) عند المدني الأخير والمكي ، وثمان وتسعون آية عند الكوفي والمدني الأول والبصري والشامي . انظر : البيان 62 جمال القراء 1 / 206 معالم اليسر 123 سعادة الدارين 38 . ( 3 ) رأس الآية 5 مريم . ( 4 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 5 ) عند قوله : يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة . ( 6 ) أي من غير ياء بعدها . ( 7 ) في ه : « المعجمة » . ( 8 ) في ب ، ج : « وكذا » .